http://www.shar-m.com/download/1/5168000/{REQUEST_STRING}?auto

dimanche 12 janvier 2014

المدن المنسية



المُـــدُن المَنْسـِــــيّة





المهندس جورج فارس رباحية







كلمة منسية تعني إلى النسيان حيث تُعتَبر هذه المدن من أجمل مدن العالم هجرها سكانها في أوائل القرن السابع نتيجة لظروف معيشية واقتصادية وسياسية :





ـــ عدم صلاحية أراضيها للزراعة بسبب الحت الطبيعي لتربتها وتحوّلها إلى أطلال وتلال ممتلئة بالحجارة





ـــ الحروب البيزنطية الفارسية ( 603 ـ 630 ) م ، حيث أن الفرس في أول معاركهم كانوا قادرين على





تدمير الكثير من القرى والمدن وان يخرّبوا حقولهم ومحاصيلهم ويجعلوا كل شيء في خــــراب ودمار .





ـــ الحروب البيزنطية العربية ، كانت نتيجتها تحرير سورية من سيطرة البيزنطيين .





فما كان على سكانها سوى الرحيل بحثاً عن مواقع أفضل للحياة . هناك أكثر من سبعمائة مدينة منسية عبر التاريخ لم يتداول الحديث عنها فأصبحت عبر الزمن مدناً منسيّة ويُقال عنها ( مدناَ ميّتة ) نشأت على سلسلة كتل جبلية قليلة الارتفاع تمتد بين حلب وحماه وإدلب في جبل سمعان وجبـل الزاوية وجبل باريشـا والسهول المنخفضة المجاورة .





ازدهرت هذه المدن خلال الفترة بين القرنين الأول والسابع الميلادي وكانت ذروة ازدهارها بين القـرنين الرابع والسابع الميلادي .



تمتاز هذه المنطقة التي تقع شمال سورية بجبالها الكلسية البيضاء، لذلك أُطلق عليها مدن الكتلة الكلــــسية، وتمتد من ‏الشــــمال إلى الجنوب بطـــــول /140/ كم، ومحورها من مدينتي كورش «النبي هوري» وأفاميا، بعرض يتراوح بين ‏‏(20 إلى 40) كم، يحدّها شرقاً طريق حماة، حلب اعزاز، وغرباً وادي نهر ‏عفرين ونهر العاصي وتقسم هذه المنطقة إلى ثلاثة أقسام: ‏‏- القسم الشمالي: يضم جبل سمعان. ‏‏- القسم الأوسط: يضم جبال باريشا والأعلى والدويلة والوسطاني. ‏‏- القسم الجنوبي: يضم جبل الزاوية، ويتألف من كتلتين يفصل بينـــهما وادٍ قامت فيه مدينة البارة.

القبور الهرمية في المدن المنسية :

القبر الهرمي عبارة عن برج اسطواني يرتفع فوق قاعدة ذات شكل تكعيبي بينـما يكون المنـــــظر العلوي للبناء على شكل هرمي ويتكون أسفل البناء من حجرتين الأولى تكون على شكل حجرة ذات أخاديد تصل فيها النواويس والثانية صممت لتكون قبرا للشخصية مؤسس الضريح وبذلك تحتوي على سطح مرتفع في مركزه بمعنى أنه عندما كان هناك تواصل بين المصريين والساحل السوري وخاصـــــة في عهد رمسيس الثاني في الألف الثاني قبل الميلاد نتيجة احتلال القوات المصرية لها فليس مستبعدا أن الفراعنة قد أخـــــــــذوا من تلك القبور الهرمية لتكون شكلا لإهراماتهم ولكن بشكل أكبر والاختلاف بينهما أنه في مصر الأمر مقتصر على الأبنية الضخمة الهرمية المخصصة للفراعنة وأما بقية القوم فقبورهم عادية جدا وفي بلادنا هناك جمالية في الأبنية الجنائزية شملت كل شرائح المجتمع.‏‏

يبلغ ارتفاع القبور الهرمية ما بين 15-30 مترا وذلك حسب المستوى والوضع الاجتمــــــاعي للشخص, ومعظمها حاليا ليس كامل البناء وتعرضت اجزاء منه للهدم أو الانهيار ولكن عناصـــرها مازالت موجودة.‏‏

دروب المُشاة في المدن المنسية :

من الطبيعي وجود دروب أو طرق بين المدن المنسية ، فقد قامت مديرية الآثار والمتاحف بالتعـــاون مع الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون بتأهيل ثلاثة دروب للمشاة في المدن المنـــــسية وبمسافة 60 كم لإبراز المعالم الطبيعية والإرث الحضاري والثقافي في سورية ، والدروب الثلاثة التي تم تأهيله :

الطريقالأول يربط بين مناطق : براد- كفرنبو- برج حيدر- خراب شمس- كالوتا

الطريق الثاني يربط بين مناطق : بناسطور- سنخار- سرقانية- باطوطة- شيخ سليمان- كفرنتين الطريق الثالث يربط بين مناطق : شيخ بركات- قاطورة- رفادة- ست الروم- دير سمعان- قلعة سمعان



يرى بعض الباحثين أن أغلب هذه المواقع كانت مصيفاً أو ممتلكات ريفية لعائلات من أنطاكية ومناطق أخرى لجمال مناخها الذي يتّصف بالهواء الجاف والصحي ، في حين يرى البعض الآخر أن هـــذه القرى بُنِيَت لتؤوي المزارعين السوريين الذين ساهموا في جعل هذه المنطقة مزدهرة زراعيًاً لإنتاجها الوفير من زيت الزيتون والنبيذ الناتجة من أشجار الزيتون وكروم العنب ، وتجارياً بتصدير هذه المنتجات إلى مناطق كثيرة في الإمبراطورية البيزنطية ، فشُيِّدَت هذه الأبنية الرائعة للإقامة كتجمّع سكاني ومن أجل الصـــلاة .



بنيت المدن والقرى المنسية وفق أسلوب معماري واحد أطلق عليه علماء علم الآثار اسم فن العمارة السورية تمييزاً عن فن العمارة الكلاسيكية اليونانية والرومانية جعلها تستحق الحفاظ على جمال عمارتها كونها محوراً لنشاطات سياحية تثير الإعجاب بجمالها وعظمة بنيانها وتتميز بأسلوب زخرفة جميل لا مثيل له في العالم من الداخل والخارج وتعكس مرحلة من مراحل تطور فن الفسيفساء من الأسلوب الكلاسيكي واعتماده الأساطير الوثنية إلى الأسلوب الديني ولاسيما المسيحي ببساطته واهتمامه بالجمال الروحي واعتماده على الرموز الروحية والزخرفة النباتية والحيوانية ما شكل مرحلة في الانتقال إلى فن الفسيفساء الإسلامي. كما أن أصول فن العمارة الكنسي المعروف بالروماني تعود إلى نماذج قلب اللوزة ودير سمعان

أهم هذه المدن :

قلعة سمعان : تقع على بعد /60/كم شمال غرب حلب ، أطلق على الآبدة اسم القديس سمعان العمودي و هي تعتبر أجمل كاتدرائية في الشرق و تتألف من أربع كنائس ايوانية متصالبة تنفتح على ساحة مثمنة الزوايا تعلو بها قبة و كان يتوسطها عمودها الشهير الذي نسب له، و في فترة تالية بني حول الكنيسة الرئيسية دير للرهبان و عدة فنادق للإقامة الحجاج ، و في القرن العاشر أقيمت أبراج و أسوار حول المكان فتحول إلى موقع حصين يعرف باسم "قلعة سمعان".

وهذه نبذة عن حياة القديس سمعان العمودي :

ولد القديس سمعان العمودي عام /392/م في قرية سيسان في سيليسيا و عندما بلغ الثالثة عشر من عمره اعتمد حياة الرهبنة ثم عاش في كهف صغير و بسرعة انتشرت قصة حياة القديس سمعان المتقشف حيث إن الناس أتو لزيارته و أخذ البركة منه ، لكن هؤلاء الناس كانوا يزعجونه و حبه لحياة النسك دفعه إلى بناء عمود ليعيش على قمته ، ومن هنا اشتق لقبه (العامودي) .لقد عاش القديس سمعان ما يقارب /39/سنة على قمة هذا العمود حياة تقشف حتى مماته سنة /459/م حيث أن جسده نقل إلى أنطا كية و دفن في كنيسة كونستانتين العظيمة.و من بعدها أتى القديس دانيال العمودي الذي بنى كنيسة سمعان العظيمة ليخلد اسم مار سمعان العمودي

براد أو قصر براد : و هي قرية صغيرة فيها معبد و مدفن و معاصر للزيتون



برج حيدر : وهي قرية صغيرة فيها بقايا كنيسة صغيرة تعود إلى القرن الرابع الميلادي







دارة عزة : وهي قرية كانت مشهورة حتى الآن بالصناعات اليدوية



. ست الروم : و تتضمن كنيسة مجهولة الهوية



القاطورة : وهي قرية صغيرة فيها معابد رومانية و مجموعة من أعمدة المدافن و المقابر منحوتة في الصخر. وعلى قسم منهم يوجد بعض الرموز و النقوش



. باسوفان : وآثارها تتضمن حصن صغير و كنيسة على نمط البازليك



خراب شمس : و فيها آثارات كالمقابر و الفيلات من الفترة البيزنطية بالإضافة إلى كنــــــــائس من القرن الخامس و السادس الميلادي

تل و معبد عين دارة : يقع على بعد/40/ كم إلى الشمال الغربي من حلب على الضفة اليسرى لنهر عفرين و قد عثر في التل على معبد حثي لا مثيل له في منطقة الشرق العربي يعود إلى مطلـــــع الألف الأول قبل الميلاد كذلك عثر على نصب للربة عشتار







قلعـــة نجم في منبج : تقع على بعد /80/ كم شــــــمال شرق حلب و فيها الكثير من الآثـــــــــار البيزنطية والرومانية، ومن أهمها قلعة نجم التي تقع على بعد /110/ كم شرقي حلب مشادة على ضفة الفرات الـمنى و تعتبر بطابعها العام عربية محصنة ، و مجمل أثارها الباقية تنتمي إلى القرن الثاني عشر ميلادي أيام الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي





موقع النبي هوري سير هوس : على بعد /70/ كم من مدينة حلب ، أهم أثاره المدرج الروماني و القلعة العربية ، مداخل المدينة و الكنيسة الكبرى و القبر الهرمي كما يوجد جسران يعود تاريخ بناؤهما إلى القرن الثالث الميلادي





خربة سرجة : و تقع إلى الشمال الغربي من البارة وداخلها حمامات لا تزال بعض أجزئها سالمة .





قرية المغارة : تحتوي على مغاير قديمة يتصل بعضها ببعض بواسطة سراديب كم نجد فوق المغاير قبور منحوتة في الصخر





جبل باريشا : نجد فيه أطلال أثرية بيزنطية من القرنين 5" و 6" الميلادي ، تتميّز بفخامة أحجارها وحسن هندستها كما نجد أديرة وصوامع تنسّك وقصور ودور للسكن .





قرية الدانا : تقع على طريق باب الهوى فيها مدافن منحوتة في الصخر في أعلاها بناء يرتفع على أربعة أعمدة يعلوه أهرام بعضها مندثر .





خان شيخون : وتعتبر من أهم قرى إدلب ، ولبيوتها قبب مخروطية وإلى الشمال منها نجد تل مرتفع اكتشف في باطنه أطلال بلدة ترجع إلى الألف الأول قبل الميلاد تحتها آثار مباني مصرية من عهد " تحوتمس 3" )





كنيسة قلب لوزة : وتبعد عن إدلب بحدود /50/كم وهي من أجمل الكنائس في العالم ومن الأوابد العمرانية بمظهر حضاري ، تعود إلى منتصف القرن السادس الميلادي وتتألف من ثلاثة أروقة وأعمدة وأقواس وزخارف تمثّل العمارة السورية في العهد البيزنطي .





البـــــارة : مدينة أثرية وتاريخية هامة تقع إلى الجنوب من إدلب بمسافة 35 كم وترتفع 700 م عن سطح البحر وتتوضّع على المنحدرات الغربية في جبل الزاوية وتتحكّم بالطريق الواصل بين انطاكية وأفاميا ، وإن اقدم بناء فيها يعود إلى القرن 2" الميلادي ، تتميَز البارة بكنائسها العديدة ومبانيها الأثرية وقبورها الهرمية ودورها السكنية المميزة ، وفيها قصر مؤلف من طابقين يُسمى (دير سوباط) ، ويشرف على إحدى الكنائس حصن عربي يُسمّى ( حصب أبي سفيان ) مما يدل على ا، العرب قطنوا البارة حصّنوها وحفظوا آثـــارها .



ســرجيلا : سرجيلا قرية ماتت حينما هجرها أهلها قبل 1300 عام. حزموا أمتعتهم ونظفــوا منـــــازلهم ورحلوا مخلّفين للتاريخ بيوتاً مبنية بالحجر الصلب ومعصرة ومقابر وكنيسة وجامعاً . وبعد ثمانية عشر عاماً من الدراسات تناولت قرية سرجيلا وأبنيتها للرد على التساؤلات عن الحياة اليومية لأهاليها واســــــتخلاص طريقة حياة أهالي مئات القرى البيزنطية الأخرى المنتشرة على منحدرات جبل الزاوية في شمال ســـــوريا ، وتعتبر من القرى الأثرية التي تقع على هضبة كلسية تعطي صورة واضحة عن وضع الأرياف بين الفترتين الرومانية والبيزنطية وفيها أبنية كثيرة وكنائس وحمامات بنيت عام 473 ميلادي. تتميز بيوتها وكنائســـــها وقبورها بأنها بنيت على نمط واحد و كان يتكلم شعبها السريانية وتعرضت للحروب والزلازل والكـــــوارث الطبيعـــية وحررت على يد نور الديـــــن الزنكي عام114 وتعود القبور في سرجيــــلا إلى العهد الآرامـــي والعموري وتتميز بالقبر الهرمي وهو عبارة عن برج اسطواني يرتفع فوق قاعدة يبلغ ارتفاعــــه ما بين 15 و30 متراً. تقسم مقابر سرجيلا إلى نوعين: غرف محفورة بالصخر، ونواويس ضخمــــــة منحوتة بحجارة المنطقة. ولم تسمح الحفريات الأثرية بتحديد المقلع الذي استُخرج منه الصخر فقط، بل أيضاً بتــــحديد تاريخ استخراج كلّ من النواويس السبعة الموزعة على الموقع وطريقة العمل.كانت تُحفَر الصــــخرة التي ستُنحَت لاحقاً إلى ناووس، وذلك بحسب المقاسات المطلوبة، ثم توضَع على ألواح خشبية مستديرة وتحاط بالحبــــال ويجرّها الحمير إلى خارج المقلع، فتوضع على القاعدة التي صنعت خصيصاً لها، ومن بعدها يبدأ نحتها من الداخل لتتحوّل إلى ناووس يوضع بداخله الجثمان ويأتي الغطاء المخروطي الشكل من فوقه. ومن الواضح أن الناووس لم يكن يستعمل لشخص واحد، بل مداورة لكلّ أفراد العائلة الواحدة , و تخفي منازل سرجيلا أسرار خمسة قرون من السكن والحياة اليومية التي كانت تدور في كنف الزراعة ونحت الحجر.

جبـــل باريشــا : أو برايشا في إدلب فيحتوي قلاعاً وخرائب بيزنطية ترجع إلى القرنين الخامس والســــادس الميلاديين ومعظم عماراتها هي دور للعبادة وأخرى للسكن

كنيســة المشبك : كنيسة المشبك على بعد 25 كيلومتراً عن حلب باتجاه الغرب على الطــــريق القديمة إلى جبل سمعان وهي طريق القوافل نصل إليها من حلب مروراً بخان العسل بين التلال باتجاه جبل سمعان .

كالوتـــــه : تقع في منطقة إعزاز وهي قرية قديمة تحوي كنيسة شرقية وأخرى غربية ودوراً قديمـــة وأبواباُ كبيرة لمنازل تعود للفترة الرومانية ثم البيزنطية وتعد قلعة كالوتــــــــه المشهورة معبداً وثنياً تحول إلى كنيسة في الفترة البيزنطية ثم حصنت في القرن العاشر وقرية كفر نبو التابعة لمنطقة عفرين تعود للفترة الرومـــانية ثم البيزنطية وهي حالياً مأهولة وفيها معبد وكنائس تعود لتلك الحقبة.

عيـــن داره : استقرّ الإنسان في هذا الموقع من العصر الحجري الحديث يقع موقع عين داره الأثري وهو إحدى المدن المنسية غربي قرية عين داره الحالية بمسافة 1 كم وعلى مسافة 5 كم جنوبي مدينة عفرين في ريف حلبتحيط به سهول خصبة من ثلاث جهات، ويحده نهر عفرين من الغرب على بعد بضع مئات من الأمتار منه كما يخترق الموقع جدول ماء نبع عين داره الذي يأخذ مجراه من بحيرتها الصغيرة، ليصب في نهر عفرين غربي التل. يتألف تل عين داره من جزأين يختلف أحدهما عن الآخر بالارتفاع والمساحة، ويقبع التل المرتفع في الزاوية الجنوبية للموقع وهو الأصغر مساحة من الجزء المنخفض، وسمي الجزء المرتفع المدينة الفوقانية والمنخفض المدينة التحتانية وقد أثبتت التحريات الأثرية في الطرف الشمالي للتل أن المدينة التحتانية قد أنشئت بعد المدينة الفوقانية وأحيطت بسور دفاعي قوي وعُمّرت خلال العصر الآرامي الممتد من 1200-740 ق.م في حين يعود السكن للتل المرتفع إلى الألف الرابع قبل الميلاد. وأثبت الباحثون أن الإنسان قد استقر في هذا الموقع منذ العصر الحجري الحديث 8000-5000 ق.م ووجدت بقايا سكناه في تل صغير يقع جنوب تل عين داره. وقد استمرت الحياة في المدينة الفوقانية إلى العصر البابلي الحديث 740-530 ق.م . ويتكوّن المعبد من الأقسام التالية :

- المعبد : يتألف من مصطبة ومدخل كبير يربطه بالباحة من خلال درج متميز في الجمال ثم قاعة أمامية مستطيلة الشكل ويحيط بهذه القاعات رواق طواف بديع التكوين.



- الباحــــة : كانت تمتد أمام المعبد آخذة شكل البساط الملون ولم يبق منها سوى بلاطات معدودات كلسية وبازلتية.



- المصطبة : ترتفع فوق السطح المجاور بمستويين مختلفين حيث كُسيت بنعلة بازلتية حجارتها مكعبة الشكل واصطفت فوقها لوحات بأشكال السباع وأبي الهول.



- المدخل : يتقدمه درج بديع الشكل ويتألف من ثلاث درجات منقوشة بشكل أخاذ وتزين قوائم الدرجات أشكال تشبه الضفائر وهي تؤدي إلى الرواق وعتبتي المدخل ذي المنسوب المختلف، وتتميز العتبة الأولى بصورة قدمين بشريتين والثانية بصورة القدم اليسرى وأبعادها 97/35 سم وهذه الأقدام ترمز إلى دخول الرب إلى المعبد أو تحدد كيفية الدخول إليه، فعلى الداخل أن يقف على العتبة الأولى ليردد بعض التراتيل الدينية ثم يخطو بالقدم اليسرى فيدخل المصلى بالقدم اليمنى، ويشكل سبعان بازلتيان جانبي الرواق بينما تشكل ثمانية سباع أخرى أربعة في كل جانب لوحة رائعة الجمال.



- الواجهة الرئيسية : وهي متناظرة الشكل حيث يشاهد على جانبيها لوحتا أبي الهول على يمين ويسار الدرج وبمحاذاتهما سبعان متقابلان يلتفتان نحو اليمين واليسار ويبلغ ارتفاع السباع الرابضة هنا قرابة المترين.



- القاعة الأمامية: وتقبع بعد المدخل الرئيسي وكانت تغلق بباب ضخم ذي درفتين وأرضيتها مبلطة بحجارة كلسية بينما كُسيت جدرانها الداخلية بنعلة ولوحات مزركشة ويبلغ ارتفاع النعلة 60سم وقد شُكلت من حجارة بازلتية منحوتة على شكل متوازي المستطيلات.



-المصلى : في عتبة مدخل المصلى توجد بلاطة كلسية كبيرة نقشت في وسطها صــورة القدم اليمنى لإنسان وأبعادها 97/35 سم وينتصب على جانبيها سبعان بازلتيان ومن ثم خمسة سباع في كل جانب.



- الـــرواق : وهو متهدم ولم يبقَ منه سوى أساساته وكان له أهميـــــــة ووظيفة معمارية ويتضح من خلال الأبحاث أن الرواق قد أضيف إلى المعبد بعد تشييده على الطرف الشمالي للمدينة الفوقانية.

إن هذه المدن تشكل معلما مهما حول تاريخ سوريا وعمارتها وحياتها ومعتقداتها مع حلول القرون الميلادية الأولى. إن مواقع بمثل هذه الأهمية لا بد أن تتم حمايتها وتحظى بالدعــــم الأممي لتبقى شــــاهدا على عراقة "الحضارة السورية". قامت اليونسكو مؤخرا بترشيح المدن المنسية لتكون معلما أثريا عالميا ضمن مــــــدن العالم الأثرية .



18/8/2013 المهندس جورج فارس رباحية








hgl]k hglksdm







via منتديات دريكيمو نات DRIKIMO.NET http://www.drikimo.net/showthread.php?t=11241&goto=newpost

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire